كميخ يفجرها مدوية: «احتراف الترف» أضاع الكرة العالمية

Sales

كميخ يفجرها مدوية: «احتراف الترف» أضاع الكرة العالميةفجّر المحلل الرياضي والمدرب على كميخ قنبلة إعلامية حول مستويات لعبة كرة القدم في العالم، وقال في رؤية فنية خصّ بها «المدينة»: «إن احتراف الترف الموجود حاليًا في كثير من دول العالم دمّر الكرة العالمية وقضى على المتعة والفن فيها وأنهك اللاعبين دون جدوى تذكر».

وأضاف: «إن رائحة الفساد المنطلقة من معقل كرة القدم لتطوف العالم.. هي نتاج طبيعي للاحتراف المترف الباحث عن النتائج والمكاسب الوقتية دون احترام للقيم والمثل الرياضية، حيث أصبح المال هو الغاية المرجوة من البطولات المجمعة في العالم لإيجاد السيولة وملء خزائن الأندية والاتحادات، ومن الطبيعي أن ينتج عن ذلك عمل مشبوه في أعلى سلطة كروية كانت ولا زالت ترفع شعار (اللعب النظيف) وللأسف الشديد.

واستطرد كميخ قائلًا: «لك أن تتخيّل أن إجمالي رواتب نادٍ في الدرجة الأولى في الملاعب السعودية تصل إلى مليون ريال، أي 12 مليون في السنة، في حين أن دخل النادي لا يصل إلى 3 ملايين ريال، بما في ذلك إعانة الاحتراف من اتحاد كرة القدم، أما في دروي جميل فحدث ولا حرج، وهو الواقع هو صورة لما يحدث في كثير من بلاد العالم التي سارعت إلى إنشاء المحاكم الرياضية لمواجهة الآفة المدمرة للرياضة وهو الفساد الذي نصب أطنابه في كل مكان.

كلام كميخ جاء تعليقا على الأداء المتواضع للمنتخبات الآسيوية في التصفيات المونديالية والتي بلغ فيها الوهن أدنى درجات الضعف الفني لما كانت عليه منتخبات السعودية أمام ماليزيا، قطر مع هونج كونج، البحرين مع اليمن، كوريا الجنوبية مع لبنان، أوزبكستان مع الفلبين، وعمان أمام غوام، حيث كانت الحلول الفردية هي المنقذ من الإحراج الفني الذي كانت عليه الفرق ذات الإمكانات العالية في الصرف على الاحتراف، وعلى الأجهزة التدريبية التي فشلت بدورها في ترك بصمة واضحة على أداء هذه المنتخبات.

وطالب كميخ القائمين على تلك المنتخبات بمراجعة أحوالها قبل انطلاق دور المجموعات المؤهل للمونديال، وأن تحترم حق الجماهير بالتمتع بفن كروي يبقيها على علاقة بمنتخباتها الوطنية حتى لا تهجرها إلى دوريات أخرى أكثر جمالًا وإمتاعًا، موجهًا شكره للجماهير التي حضرت لقاء السعودية وماليزيا، وقال «لقد ضربوا لنا أروع الأمثلة حتى وإن كان الدخول مجانًا».

وتابع: «السباق على النقاط مطلوب، ولكن مع احترام رغبة المتابع والمؤازر والداعم ولمكانة اللعبة وسمعة الفرق، فما نراه اليوم إهدار لكن دون مقابل، لأن ما أفرزته التصفيات حتى اللحظة كان متوقعًا من كل المنتخبات عدا فريق واحد سنضع عليه علامات استفهام هو منتخب العراق، ومستويات الفرق كلها متراجع لأنها تعاني من وهن سببه احتراف الترف الذي مسح تاريخ البرازيل على أرضها وبين جماهيرها بسباعية تاريخية من ألمانيا في كأس العالم!!.