العبيديون الجدد والصفويون ينتكسون شفافيات

تاريخ العبيديين وجرائمهم في مصر والشمال الأفريقي قديما نسخة طبق الأصل من النسخة الصفوية الفارسية اليوم، عقيدة وعملا فكرا وتنفيذا ؛ القتل التعذيب التنكيل والإجبار، ومثل هذا فرض السخافات على أهل الحق بالبطش الشديد والقوة المفرطة، ومن بينها أنهم كانوا يأمرون المصريين المحتلين من قبلهم، آنذاك، أن ينقشوا على الجدران بالحفر سب صحابة رسول الله (صلى الله عليه وسلم).. وما يستفيدون من سبهم وهم أكرم الناس ؟
وقد حذر النبي (صلى الله عليه وسلم )من التعرض لصحابته الكرام. ومثل هذا وأكثر وعلى المنهج نفسه يحدث في العراق وسورية حالياً؛ أما في لبنان فهناك صفوي فارسي وكيلا عنهم فهو لا يدمر لبنان بيديه، لكنه يعطي اشارة لإسرائيل لتدمير لبنان وقتل اللبنانيين، وتدمير حياتهم ودولتهم التي كانت مثلا حضاريا يحتذى. وكيلهم هو وكيل «حزبالة» الذي جعل البلد الفواح بالياسمين شيئا آخر… وما بيستاهل لبنان اقول كيف جعله ذاك الوكيل.
التاريخ أعاد نفسه وبشكل ممل جدا في هذه الحقبة من الزمن لكن الاقدار غيرت من حركة النهاية فلم يتمكن الصفويون الجدد من احتلال الشمال الأفريقي ولم» يفرسنوا» سورية والشام ولم تستطع دوابهم عبور قنطرة الخليج العربي الذي حزم أمره وشمر عن سواعد المواجهة الجادة ؛وهكذا صحت الفيليبين لمخططاتهم، وماليزيا، وأفريقيا، شمالها ووسطها؛ وغير التاريخ النهايات؛ وقد جعلت روسيا الغبية سببا لانهيار المخطط العبيدي الصقلاوي الجديد ؛وبسب الفشل الذريع لجهودهم المستميتة وخسارتهم الفادحة اتجهوا بعصاباتهم إلى أعمال التخريب في تركيا فقتلوا المدنيين عبثا وانتقاما؛ وتوجهوا إلى بروكسل بالإجرام والتفجير والقتل ومن دون جريرة من بلجيكا المضيافه ليفسدوا على مئات الالاف من المسلمين هناك عيشهم الكريم الآمن ؛ وكذلك فعلوا في فرنسا من قبل وكذلك يفعلون… مؤسس العبيديين يهودي وأفكار الصفويين صهيونية والمنبع للجميع واحد والعداوة المبطنة هي ضد الدين الاسلامي ؛ وهي أيضاً الرغبة في الانتقام من رسوله.

إلى اللقاء

كاتب كويتي

Print Friendly

Related posts