الادعاء الفلبيني يطلق سراح المتهمين بمحاولة اغتيال القرني

قرر المدعي العام الفلبيني، إطلاق سراح المشتبه بهم في حادثة محاولة اغتيال الداعية السعودي الشيخ عائض القرني لعدم كفاية الأدلة.

ورفض مكتب الادعاء العام في مدينة زامبوانغا الفلبينية، محاكمة اثنين من المشتبه بعلاقتهما بحادثة إطلاق النار على القرني ومرافقيه، خلال زيارة للفلبين الشهر الماضي.

وقرر المدعي العام الفلبيني ريكارد كابارون، إطلاق سراح المشتبه بهما "موهير أبو بكر" و"جنيدي قادر صالح" خلال 15 يوما لعدم كفاية الأدلة، بعدما أسقط الدعوى الجنائية المرفوعة ضد المتهمين، بحسب وسائل إعلام سعودية.

كان حراس أمن من عناصر الشرطة الفلبينية قد أطلقوا النار على المتهم الرئيس، ويدعى "روغاسان ميسواري" وقتلوه في الحال، واعتقلوا متهمين آخرين، هما "موهير أبو بكر" و"جنيدي قادر".

وكشف الداعية السعودي الشيخ عائض القرني، في 12 مارس الماضي، عن الجهة التي تورطت في محاولة اغتياله بهجوم مسلح، بعد انتهائه من محاضرة ألقاها في مدينة زانبوانغا جنوب الفلبين، وأدت إلى إصابته برصاصات عدة دخل على إثرها إلى المستشفى.

وقال القرني، في اتصال هاتفي مع قناة "المجد" السعودية، إن تحقيقات السلطات الفلبينية، أثبتت أن الشخص الذي أطلق عليه النار، له علاقة بأحد المراكز الإيرانية في الفلبين، وكان يتردد كثيرا على ذلك المركز.

م.ب

Related posts